سعيد بوفوس/مشاهد بريس
أمام صمت الجهات المختصة بالجماعة الترابية القليعة أصبحت ساكنة حي الجهاد بنعنفر القليعة بإقليم إنزكان أيت ملول تعاني الامرين بسبب إنتشار الروائح الكريهة.
هدا الثلوت البيئي سببه إنتشار مستودعات عشوائية لقطيع الأغنام والحمير مما أثر على صحة المواطنين الدين تقدموا بشكايات عديدة للجهات المعنية لكن ومع الاسف لم تستجيب لطلب المشتكين وبقي الحال ماهو عليه إلى حدود اليوم .

المعنيون بعد صمت الجهات المختصة بالجماعة الترابية القليعة والسلطات المحلية تقدموا بشكاية إستعجالية لرفع الضرر حسب الصور التي حصلت عليها الجريدة إلى السلطات الإقليمية رغم أن القليعة أصبحت حسب الوثائق الإدارية كجماعة حضرية لكن بمقومات قروية مع الأسف.

هدا وفي نفس السياق داته أكد المشتكون أن هاته الحضائر توجد بجانب مركز تصفية الدم الأمر الذي تتخوف منه الساكنة من مضاعفات خطيرة وإنتشار الأوبئة السامة.

ومن خلال الجريدة يطالب المشتكون بالتدخل العاجل وفتح تحقيق عن من هي الجهة التي تنصلت من مسؤولياتها و ساهمت في إنتشار مثل هاته الحضائر وسط السكان والمؤسسات العمومية.