
عيسی هبولة
قال المفكر والباحث الأكاديمي الموريتاني “محمد المختار الشنقيطي”، أن “التسويغات الباردة التي قدمها العثماني لتطبيع المغرب مع دولة الكيان الاسراٸيلي، ووصفه لذلك التطبيع بأنه “انفتاح آخر”، دليل على الهوان أمام الجزمة الأميركية، ومستوى الانتهازية والانهزامية لدى بعض النخب الإسلامية المتكيِّفة.
واضاف “الشنقيطي” في تدوينة علی صفحته “فيسبوك”، أنه يبقى التطبيع خيانة من المشرق إلى المغرب، معتبرا حديث العثماني عن أهمية الموقف الأميركي الجديد من قضية الصحراء مبالغة دعائية.
وأوضح “الشنقيطي، أن الموقف الأميركي خصوصا من الحزب الجمهوري، كان دائما داعما للمغرب في هذه القضية، وقرار ترمب الجديد امتداد لمبادرة (بيكر) التي قبلت مقترح المغرب بالحكم الذاتي.
وأشار “الشنقيطي” في ختام تدوينته، إلی أنه ستبقى الصحراء مغربية، وفلسطين عربية، دون تسوّل ولا توسّل.