وفاة الفنان المسرحي إدريس الصوالحي: فقدان أحد أعمدة المسرح في سطات

2025-04-01T17:38:06+00:00
2025-04-01T17:38:09+00:00
فن وثقافة
Bouasriya Abdallahمنذ 24 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 24 ثانية
وفاة الفنان المسرحي إدريس الصوالحي: فقدان أحد أعمدة المسرح في سطات

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في يوم حزين لفنّاني مدينة سطات والمغرب عامة، رحل عن دنيانا الفنان المسرحي الكبير إدريس الصوالحي، أحد أبرز الأسماء التي أثرت الساحة الفنية والمسرحية بعطائه المتميز وإبداعه المتواصل. تُوفي الصوالحي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا سيظل خالدًا في ذاكرة الجمهور والنقاد .

وُلد إدريس الصوالحي في مدينة سطات، حيث نما شغفه بالفن منذ الصغر. انضم إلى عالم المسرح في سن مبكرة، وسرعان ما برز كواحد من أبرز الممثلين والمخرجين الذين قدموا أعمالًا تجمع بين الأصالة المغربية واللمسات الإبداعية المعاصرة.

شارك الصوالحي في عشرات العروض المسرحية، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، وتميّز بأدائه القوي وقدرته على تجسيد الشخصيات بمهارة نادرة. كما ساهم في إخراج العديد من الأعمال التي ناقشت قضايا اجتماعية ووطنية، مما جعله فنانًا ملتزمًا برسالة الفن السامية.

لم يكن إدريس الصوالحي مجرد ممثل عابر، بل كان رائدًا في الحركة المسرحية بمدينة سطات، حيث ساعد في تأسيس فرق مسرحية ودرّب العديد من الشباب الموهوبين. آمن بدور المسرح في التوعية والتنمية، وكان دائمًا يدعو إلى دعم الفنون كوسيلة للتعبير عن هموم المجتمع.

أثار خبر وفاته موجة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية، حيث نعاه عدد من زملائه الفنانين والنقاد، مشيدين بإخلاصه لفنه وتواضعه الكبير. كما أشاد العديد من المتابعين بدوره في إثراء المشهد الثقافي في سطات، معتبرين رحيله خسارة كبيرة للمسرح بسطات.
رغم رحيل إدريس الصوالحي الجسدي، إلا أن إبداعاته ستظل حية في قلوب محبيه. تُعتبر أعماله مرجعًا للدارسين والمهتمين بالمسرح، كما أن جهوده في اكتشاف المواهب الشابة ستستمر في إلهام الأجيال القادمة.

في الختام، تفقد سطات واحدًا من فنانيها المخلصين، لكن إرثه الفني والثقافي سيظل شاهدًا على عطاء إنسان وهب حياته للفن والجمال. رحم الله الفنان إدريس الصوالحي، وأسكنه فسيح جناته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.