إبراهيم يعݣوبي/ مشاهد بريس
بعد الوقفات الإحتجاجية التي نظمتها ساكنة مدينة العيون الشرقية ، والجماعات الترابية المجاورة التي تستفيد من خدمات المستشفى المحلي بمدينة العيون الشرقية ؛ إحتجاجا على رداءة الخدمات المقدمة ، وكذا غياب الأطر والمعدات ، برلماني إقليم تاوريرت السيد عبد الرحمان السهلي يدخل على الخط .
وجّه السيد عبد الرّحمان السهلي البرلماني عن إقليم تاوريرت ، عن حزب الأصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا (نتوفر على نسخة منه) لوزير الصحة والحماية الإجتماعية بتاريخ 24 مارس 2025 ، يسائله حول الوضعية المتدهورة للمستشفى المحلي بالعيون الشرقية ، إقليم تاوريرت ، جهة الشرق ومستنكرا النقص الذي يعرفه المركز في الأطر الطبية والتمريضية في مختلف التخصصات ، وكذا الغياب التام للمعدات الضرورية الخاصة بتقديم الرعاية الصحية للمرضى ، وتشخيص الحالات مثل السكانير والأشعة ومعدات التحاليل المخبرية … ، بالإضافة إلى مشكل “الصّامو” .
رغم النداءات والإستنكارات المتعددة مازالت ساكنة العيون وأحوازها تعاني من عدة إكراهات تجاه المستشفى سالف الذكر ، الذي أصبح عبارة عن محطة عبور فقط نحو المركز الإستشفائي الإقليمي بتاوريرت والمركز الإستشفائي الجهوي بوجدة أو الآخرة … ، إن لم نقل مقبرة نظرا للحالات التي تفارق الحياة داخله أو في طريقها إلى مدن تاوريرت ووجدة ، بالرغم من أن ساكنة العيون فاقت 40000 نسمة .