هشام وردي/ مشاهد بريس
تغيير النمط القديم في التدريس هو ضرورة ملحة في عالم التعليم الحديث، حيث يساهم تنويع الطرق والأساليب التعليمية في تعزيز تفاعل المتعلم وتحفيزه على المشاركة الفعالة خلال الحصص الدراسية
وقد ادرجت حصة تطبيقية يوم الخميس 06 مارس الجاري بمجموعة مدارس أولاد الحاج وحدة المركزية
لفائدة مستوى الخامس والسادس إبتدائي
وتعد هذه الحصة الثانية شملت مكون التراكيب، ومن تأطير الأستاذ “شكيب عدراوي” وقد ركز على مايلي:
- أهمية تنويع الأساليب
1) زيادة التفاعل : يساهم استخدام أساليب متنوعة في جعل المتعلمين أكثر تفاعلاً، مما يؤدي إلى تحسين مستوى الفهم والاستيعاب لديهم.
2) تلبية احتياجات المتعلمين: كل متعلم لديه أسلوب تعلم مفضل، من خلال تنويع الأساليب يمكن تلبية احتياجات جميع المتعلمين بشكل أفضل.
3) تحفيز الإبداع: تغيير النمط التقليدي يعزز من الإبداع لدى المتعلمين، حيث يمكنهم التفكير بشكل مختلف والتعبير عن أفكارهم بطرق جديدة.
كما تجدر الإشارة إلى أن “تغيير النمط القديم في التدريس” ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة لتحقيق نتائج تعليمية أفضل. لتمكين المتعلمين من الإستفادة من نهج أساليب تدريس مبتكرة تسهم في تطوير مهاراتهم التعليمية.