محاولة انت…حار شابة بمدينة سطات.. تدخل عاجل للوقاية المدنية وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة

2025-03-17T20:45:32+00:00
2025-03-17T20:45:35+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 18 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 18 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في حادثة مأساوية هزت هدوء حي مبروكة بمدينة سطات، حاولت شابة تبلغ من العمر 26 عامًا إنهاء حياتها برمي نفسها من الطابق الأول لمنزل تقطنه رفقة صديقتها بزنقة ميشليفن. وبحسب مصادر محلية، تم تنبيه عناصر الوقاية المدنية إلى الحادث، حيث انتقلت فرقة إسعاف على وجه السرعة إلى عين المكان، وقامت بنقل الشابة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني لتلقي العلاج الطارئ بعد تعرضها لكسور متعددة، فيما تم إنقاذ حياتها بفضل الاستجابة السريعة.

كما أفادت مصادر طبية أن الحالة الصحية للشابة مستقرة نسبيًا بعد خضوعها لتدخلات طبية عاجلة، حيث تعاني من كسور استدعت رعاية خاصة، لكنها خارجة عن خطر الموت. ولم تُكشف الهيئات الطبية عن تفاصيل إضافية حول دوافع المحاولة أو الظروف النفسية التي كانت تمر بها المعنية بالأمر.

وقد فتحت مصالح الأمن الوطني مسطرة تحقيقية لاستجلاء ملابسات الحادث، مع التركيز على الظروف التي أدت إلى محاولة الانتحار، وطبيعة العلاقة بين الشابة وصديقتها التي تسكن معها في الشقة المُستأجرة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن التحقيق سيشمل الاستماع إلى أقارب الشابة وجيرانها، بالإضافة إلى مراجعة أي دلائل مادية أو تقارير اجتماعية قد تسلط الضوء على الأسباب الكامنة وراء الحادث.

أعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على قضايا الصحة النفسية في المجتمعات الحضرية، خاصة بين فئة الشباب، حيث دعا نشطاء محليون إلى تعزيز آليات الدعم النفسي والاجتماعي، وخلق منصات استماع مجهولة الهوية لتشجيع الأفراد على طلب المساعدة دون خوف من الوصمة الاجتماعية. كما طالبوا بضرورة تكثيف الحملات التوعوية حول خطورة الانتحار وأهمية التدخل المبكر في مثل هذه الحالات.

وتبقى الحادثة بمثابة جرس إنذار حول الحاجة الملحة لتعزيز الرعاية النفسية وبناء شبكات دمج اجتماعي فعالة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي قد تدفع بعض الأفراد إلى اتخاذ قرارات مأساوية. بينما تواصل السلطات التحقيق لفك طلاسم الواقعة، يبقى الأمل في أن تشكل هذه الحالات دافعًا لإصلاحات عميقة في سياسات الصحة العقلية بالمغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.