السعيد الحنشاوي/مشاهد بريس
أمام مرأى ومسمع مديرية التعليم بانزكان أيت ملول وأمام تورط السلطات المحلية بالقليعة التي منحت وصلا لجمعية الآباء وأولياء الأمور لمؤسسة تانوية عبد المومن الإعدادية في طور البناء بحي العزيب بالقليعة بإقليم إنزكان أيت ملول.

هاته الفضيحة أصبحت تطرح السؤال نفسه عن من هي الجهات المسؤولة التي منحت وصلا إلى الجهة المعنية بإسم مؤسسة في طور البناء ولا تزال الأشغال متعطرة بها.

مصادر الجريدة أكدت بأن التلاميذ الدين كانوا سيلتحقون في بداية الموسم الدراسي الحالي لمتابعة الدراسة بنفس المؤسسة، جعلتهم يتابعون دراستهم بمؤسسة اخرى بنفس الجماعة الترابية بسبب تعتر الأشغال وبمكتبين لجمعيات الآباء وأولياء الأمور لمؤسسة اخرى تم تقسيمها إلى جناحين.

بعض الفعاليات بالمنطقة تساءل الجهات المختصة التي منحت وصلا لجمعية قامت باستخلاص أموال بطريقة وهمية دون ان تلج التلاميذ قدميها الى تلك المؤسسة السالفة الذكر أين تم عقد جمع عام لتأسيس تلك الجمعية ان كانت قانونية…!!!وهل هناك قانون يسمح لجهة معينة تستخلص انخراط باسم مؤسسة عمومية غير مستغلة اصلا…!!!وماهو القانون الجاري به العمل الدي اعتمدته السلطات المحلية بالقليعة في قبول الملف ان كان قانونيا….!!ولماذا يطبق القانون على جهة ويستتنى جهة معينة لها نفوذ رغم ان مدكرة وزير التعليم تشير بضرورة أن يكون لأي شخص داخل مكتب الجمعية له ابن يتابع دراسته بالمؤسسة المعنية…!!

أمام هاته الخروقات السلطات الإقليمية بانزكان مطالبة اليوم بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الأسباب الحقيقية التي جعلت أولياء أمور التلاميذ يؤدون انخراطهم باسم مؤسسة في طور البناء.

فهل ستصل هاته الفضيحة لعامل الإقليم بانزكان أم أن الأمر يتعلق بلوبيات تستغل صمت المسؤولين والفعاليات الحقوقية بتلك الجماعة واستخلاص أموال من الفقراء بطريقة غريبة…