“عملية رمضان بسطات 2025: مبادرة نوعية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن تُجسّد قيم التآزر تحت مظلة السلطات والتعاون الوطني”

2025-03-05T20:00:21+00:00
2025-03-05T20:00:24+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ 27 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 27 ثانية
“عملية رمضان بسطات 2025: مبادرة نوعية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن تُجسّد قيم التآزر تحت مظلة السلطات والتعاون الوطني”

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في شهر رمضان المبارك لعام 2025، شهر الخير والتكاتف الاجتماعي، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالشراكة مع السلطات المحلية بمدينة بسطات ومؤسسة التعاون الوطني، الدورة الاستثنائية من “عملية رمضان بسطات”. هذه المبادرة الإنسانية، التي تُعدُّ الأضخم من نوعها في المنطقة، تهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الهشة، وتكريس ثقافة التضامن كمُكوّنٍ أساسي في النموذج التنموي المغربي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يُعتبر دعم الفئات المُحتاجة إحدى الركائز الأساسية في سياساته الاجتماعية.

انطلقت العملية هذا العام تحت شعار “رمضان.. يدٌ تُعطي وقلوبٌ تَزدادُ قرباً”، وارتكزت على
توفير الدعم العاجل: عبر توزيع الكثير من القفة الغذائية الغنية بالمواد الأساسية (زيت، سكر، دقيق، تمور، حليب…….) ومواد نظافة مُعقمة.
تعزيز الكرامة الإنسانية: عبر آليات توزيع ذكية تمنع الازدحام وتضمن الخصوصية، مع تخصيص مساحات لاستقبال كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

تميزت دورة 2025 باعتماد منهجيةٍ ذكية تجمع بين السرعة والدقة:
بالاعتماد على قاعدة بيانات مُحدثة بالتعاون مع مؤسسة التعاون الوطني، مع إشراف لجان ميدانية للتحقق من الأحقية.

أكد السيد مدير التعاون الوطني،بسطات أن “هذه العملية تُترجم توجيهات جلالة الملك الداعية إلى تعبئة جميع الفاعلين لدعم الفئات الهشة”، مشيرًا إلى أن الشراكة مع السلطات ومؤسسة التعاون الوطني سمحت بتوسيع نطاق التدخل ليشمل قرى نائية في ضواحي بسطات.
كما أشادت إحدى المستفيدات، بالتنظيم قائلة: “لم نكن نتوقع هذا الكم من الاحترام في الاستقبال والتوزيع، جعلنا هذا نُدرك أن الخير لا يزال في وطننا”.
لم تكن المساعدات المادية هي الجانب الوحيد الذي لامس قلوب المستفيدين، بل تحوّل مركز التوزيع إلى فضاء للدعاء الجماعي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، حيث عبّر العديد منهم عن امتنانهم لهذه البادرة التي “جسّدت قيم التضامن التي يُكرّسها الملك في كل خطاباته”.

إن عملية رمضان 2025 لم تكن مجرد مبادرة عابرة، بل كانت درسًا في كيف يُمكن للشراكات المؤسساتية أن تُحوّل التحديات إلى فرصٍ لإسعاد المجتمع. وفي الوقت الذي تُعدّ فيه مؤسسة محمد الخامس خطةً لتعميم هذه التجربة على جهاتٍ أخرى، تبقى بسطات شاهدةً على أن روح التضامن هي أقوى سلاحٍ لمواجهة الصعوبات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.