مشاهد بريس
أقدم صاحب فيلا المتواجدة بشارع عثمان بن عفان بتحويل الفيلا إلى مستودع السلع وبيع المواد الغذائية بالجملة ،حيث تم فتح محلات بطريقة عشوائية وفي خرق سافر للقوانين والضوابط المنظمة للتعمير ،السبب الذي تسبب في تشويه النسيج العمراني للشارع المذكور ناهيك عن الفوضى التي تهدد من خلال ظهور أنشطة تجارية بمنطقة معدة للسكن .

كل ذلك يحدث بتواطؤ مع جهات معينة،حيث لم يعد خافيا على أحد هذا التواطؤ المريب الذي زاد في الطين بلة ،لدرجة أن هؤلاء يغضون الطرف عنهم وعن الفوضى التي يحدثونها.

إن السلطات المحلية ما فتئت تتصدى لهاته الخروقات التي تروم تحويل المحلات السكنية إلى محلات تجارية، حفاظا على القانون وحرصا على صون مبدأ تكافؤ الفرص، غير أن البعض لايتورع في ارتكاب نفس الخرق سعيا للربح السريع والغير المشروع حتى وإن كلّفه ذلك الدوس على القانون.

يتساءل متتبعون عن الجهات التي تشجع على تحويل واجهات مجموعة من الفيلات بأحياء عديدة بالمدينة إلى محلات تجارية في انتهاك سافر لقانون التعمير؟ فبالرغم من الخطب الملكية السامية التي تدق ناقوس الخطر، وتدعو المسؤولين بجميع المؤسسات وعلى اختلاف مسؤولياتهم إلى تفعيل قانون ربط المسؤولية بالمحاسبة ، والاهتمام بشؤون المواطنين ،وتشجيع الاستثمار لضمان فرص الشغل للعاطلين ، إلا أن ما يلاحظه المتتبعون للشأن الوطني أن المؤسسات عاجزة عن مسايرة طموحات وتطلعات الملك في الإصلاح لتحقيق دولة المواطنة وحقوق الإنسان …
