فوزية مناصر /مشاهد بريس
الحي البرتغالي بمدينة الجديدة المعلمة التاريخية المصنفة ضمن الثراث العالمي، منذ عام ونصف تقريبا تم تحويل جنبات أسواره لسوق عشوائي لبيع السمك بالجملة يفتقر لأبسط ضروف السلامة الصحية، لا مرافق عمومية ولا منصات لعرض السلع، لا مطارح للنفايات ومخلافات السمك التي لاتجد مكانا لها إلا بالشارع العام مما يشوه جمالية الفضاء العام ويعرض صحة المارة والساكنة المجاورة للضرر، حيث أن الروائح الكريهة المنبعتة من بقايا السمك يصل مداها إلى ساكنة الحي البرتغالي وحي سيدي الضاوي…،

مع غياب تام للمراقبة الصحية والبيطرية وتزداد معانات بائعي السمك بهذا السوق بحشد عدد كبير منهم عند مدخل الحاجز الصخري (المون) مع غياب تام للشروط الضرورية الواجب توفرها بسوق خاص لبيع السمك بالجملة. إضافة إلى تقاعي السلطات المعنية من جراء إنزال القانون ومعالجة إختلالات هذا النشاط التجاري الذي يضر بصحة المواطنين ويلوث البيئة، وإذ باتت ضرورة ملحة على جماعة الجديدة إحداث منصة عصرية مستوفية الشروط الواجب توفرها بالسوق النمودجي لبيع السمك بالجملة في مستوى تطلعات الساكنة الدكالية، حفاظا على الموروث الحضاري وقطع سبل هاته الظواهر السلبية التى من شانها الضرر بسلامة المواطنين والبيئة على حد سواء.

