سقوط نخلة يعرقل حركة المرور بشارع محمد سميحه في سطات.. والجهات المعنية تتجاهل إزالة الحطام

2025-03-22T20:26:28+00:00
2025-03-22T20:26:31+00:00
بيئة وعلوم
Bouasriya Abdallahمنذ 10 ثوانيwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 10 ثواني
سقوط نخلة يعرقل حركة المرور بشارع محمد سميحه في سطات.. والجهات المعنية تتجاهل إزالة الحطام

شعيب خميس/ مشاهد بريس

شهد شارع محمد سميحه، أحد الشوارع الرئيسية بحي ميمونة في مدينة سطات، سقوط جزء من شجرة نخيل بسبب الرياح القوية والتساقطات المطرية التي ضربت المنطقة مؤخراً، مما تسبب في عرقلة حركة السير وتعريض سلامة المارة للخطر. ورغم مرور الوقت، لم تتدخل الجهات المعنية لإزالة الحطام، ما أثار استياء السكان وتخوفهم من تبعات التأخير.

ووفقاً لشهود عيان، سقط فرع من النخلة ، مُشكّلاً حاجزاً أمام المركبات والمشاة، وسط ظروف جوية صعبة تميزت بهبوب رياح عاتية وأمطار غزيرة. وأكد السكان لـ #مشاهدبريس أن الحادثة “كادت تتسبب في حوادث مرورية”، خاصة مع انعدام الإضاءة الكافية في المنطقة ليلاً.

يُعتبر شارع محمد سميحه شرياناً حيوياً يربط بين أحياء حي ميمونة، ما يزيد من حجم التداعيات اليومية لعرقلة السير. وأشار المواطنون إلى أن الحطام حوّل الشارع إلى نقطة اختناق مروري، معبرين عن استغرابهم لغياب أي تحرك من البلدية أو الجهات المسؤولة، رغم بلاغات عديدة تقدموا بها.

كما بات تساؤل السكان مشروعاً: “أين هي خدمات الطوارئ البلدية التي يفترض أن تتدخل فوراً في مثل هذه الحالات؟”. وتُظهر تحقيقات #مشاهدبريس أن نظام التبليغ عن الحوادث الطارئة في المدينة يعاني من بطء الاستجابة، وهو ما يتناقض مع الادعاءات الرسمية بجاهزية الفرق المختصة.

وفي تصريح ل#مشاهدبريس قال السيد الطاهر أحد سكان الحي: “النخلة المُسقطة لم تُزل رغم شكاوينا.. هذا إهمال يهدد أرواح الناس!”، مشيراً إلى أن الأطفال وكبار السن يواجهون صعوبة في اجتياز الشارع. كما حذّر نشطاء من تفاقم الأزمة في حال استمرار هطول الأمطار، ما قد يتسبب في سقوط أجزاء إضافية من الأشجار المُهملة صيانتها.

فقد شهدت سطات خلال الأيام الماضية حالة من عدم الاستقرار الجوي، وفقاً لتنبيهات الأرصاد، التي حذرت من رياح تصل سرعتها إلى 60 كم/ساعة وأمطار متوسطة إلى غزيرة. لكن يبدو أن غياب الصيانة الوقائية للأشجار في الشوارع الرئيسية جعلها عُرضة للكوارث.

يطالب سكان حي ميمونة الجهات المعنية بالتحرك العاجل لإزالة حطام النخلة وتفقد الأشجار المجاورة التي قد تشكل خطراً مستقبلياً. ويؤكدون أن الوقت دق جرس الإنذار لتفادي كارثة إنسانية لا سمح الله.

وفي انتظار تحرّك المسؤولين، تبقى صور النخلة المُسقطة في شارع محمد سميحه شاهدة على إهمال يُحوّل “الكوارث الطبيعية” إلى كوارث إدارية. فهل ستتدخل الجهات قبل فوات الأوان؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.