سعيد بوفوس – مشاهد بريس
في جو تسود فيه العديد من الغموض، عن من هي الجهة آلتي تشجع البناء العشوائي بالمزار ضواحي أيت ملول بإقليم إنزكان، أصبحت هذه الظاهرة متفشية بشكل واضح وفي واضحة النهار، وخلال علم السلطات الإقليمية بخبر بناء عشوائي لمنزل يوجد وسط طريق عمومية.

حيث أمر رئيس الدائرة الحضرية الجديد لأيت ملول عون سلطة، بتوقيف أشغال البناء، إلا أنه ومع الأسف لم يتم توقيف أشغال البناء بسبب تعنت صاحب المنزل، الذي أكد بأن أحد المسؤولين من أمرهم بالبناء مما جعل الأمر يطتلب تدخل عامل الإقليم لفتح تحقيق جدي لمحاسبة المتورطين في التستر عن خرق قانون التعمير والبناء العشوائي الغير القانوني بشكل عام.
كما أصبحت منطقة المزار تحثل المرتبة الأولى على صعيد الإقليم بتفشي البناء العشوائي بنفوذ الملحقة الإدارية الرابعة بالمزار. مما يستدعي تدخل جهاز وزارة الداخلية لفتح تحقيق ومعاينة المكان.