
شعيب خميس/ مشاهد بريس
في عصر المعلوماتية والاتصال الحديث، شهد مجتمعنا المغربي تحولات جوهرية في مختلف القطاعات. وسائل الاتصال الحديثة، مثل الهواتف الذكية والتطبيقات الإلكترونية، لعبت دوراً حاسماً في تعزيز الوعي المجتمعي وتحفيز التغيير الإيجابي. في هذا السياق، نسلط الضوء على تأثير هذه الوسائل في مكافحة الظواهر السلبية والعادات غير محمودة في المغرب.
التأثير الإيجابي لوسائل الاتصال الحديثة
فضح الممارسات غير القانونية: أصبحت وسائل الاتصال الحديثة سلاحاً فتاكاً في فضح التجاوزات والمخالفات التي كانت تتم في السرية. عبر منصات التواصل الاجتماعي واليوتيوب، يتم نشر مشاهد تثبت هذه الممارسات، مما يؤدي إلى رفع مستوى الوعي بين المواطنين.
تعزيز الشفافية: مع انتشار وسائل الاتصال الحديثة، أصبح من الصعب على الأفراد والمؤسسات إخفاء أعمالهم غير القانونية. هذا يخلق بيئة أكثر شفافية في المجتمع المغربي.
حماية المصلحة العامة: من خلال نشر المعلومات بسرعة فائقة، يمكن للمواطنين والمؤسسات ذات الصلة التدخل في الوقت المناسب لمنع الأضرار التي قد تسببها هذه الممارسات غير القانونية.
ولكم أمثلة على التغيير الإيجابي
- انحسار ظاهرة الرشوة وشراء الدمم:
- كانت هذه الظاهرة من العوائق الكبرى التي كان يعاني منها مجتمعنا.
- مع انتشار وسائل الاتصال الحديثة، أصبح من الصعب على الأفراد والمؤسسات المشاركة في هذه الممارسات دون أن يتم فضحهم.
- الانتخابات البرلمانية الأخيرة: تشير إلى انخفاض في هذه الظواهر، مما يؤكد على تأثير وسائل الاتصال الحديثة في تعزيز النزاهة والشفافية.
إن وسائل الاتصال الحديثة لعبت دوراً حاسماً في تحفيز التغيير الإيجابي في مجتمعنا المغربي. من خلال تعزيز الشفافية ومكافحة الظواهر السلبية، ساهمت هذه الوسائل في بناء مجتمع أكثر استقراراً وعدالة. مع استمرار تطور هذه التكنولوجيات، من المتوقع أن نشهد مزيداً من التغييرات الإيجابية في الأعوام القادمة.
يعتمد تأثير وسائل الاتصال الحديثة على استخدامها بطريقة مسؤولة وذات مصلحة عامة. يجب على جميع الأفراد والمؤسسات المساهمة في نشر المعلومات بشكل أخلاقي ومنتج.