شعيب خميس/ مشاهد بريس
انطلق الحفل الرمضاني التكريمي في نسخته الأولى لمسابقة تجويد القرآن الكريم، الذي نظمته جماعة سطات، بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ألهبت المشاعر وزرعت السكينة في قلوب الحضور، لتبدأ بعدها رحلة الاحتفاء بالتميز القرآني الذي جسده تلامذة التعليم العتيق والمؤسسات التعليمية المشاركة.
رحبت السيدة ندية فضمي، رئيسة جماعة سطات، في كلمتها الافتتاحية بالحضور الكريم، مؤكدةً على أهمية المسابقة في ترسيخ الهوية الدينية وتشجيع الناشئة على التمسك بكتاب الله. كما أشادت بالجهود المشتركة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي لإنجاح هذا الحدث الثقافي الروحي، الذي يُعد أولى خطوات مسيرة دعم الموهوبين في تجويد القرآن الكريم.
وقد شهد الحفل حضورًا لامعًا لشخصيات رسمية واجتماعية بارزة، منهم:
- السيد نائب رئيس محكمة الأسرة بسطات.
- السيد باشا مدينة سطات.
- السيد رئيس الدائرة الثانية.
- السيدة قائد الملحقة الإدارية الرابعة.
- السيدة رئيسة جماعة سطات وثلة من أعضاء المجلس.
- وعدة شخصيات بارزة
مما أضفى على الحدث طابعًا رسميًا وجماهيريًا، يعكس الاهتمام الرسمي والمجتمعي بالحدث.
تألقت فقرات الحفل بتنوعها،
- فقرات السماع والمديح النبوي: أنشد فيها المشاركون قصائدَ روحانية عكست جمال الارتباط بالرسول الكريم.
- فقرة الحناء: لمسة فنية تراثية خصصت للمشاركات، جسدت الانسجام بين الأصالة والاحتفاء بالقرآن.
- عروض تفاعلية: استحضرت تاريخ التجويد وأساليب تعليمه عبر العصور.
اختُتم الحفل بتتويج الفائزين الأوائل، حيث سلّمت الشخصيات الرسمية:
- مبالغ مالية لدعم مسيرتهم التعليمية.
- مصاحف وكتب دينية مزينة بخطوط فنية.
- شهادات تقديرية تحمل شعار المسابقة.
كما نال جميع المشاركين تكريمًا رمزيًا، تأكيدًا على أن المنافسة كانت في حفظ القرآن وتجويده “جمالًا في الأداء، وسموًّا في الهدف”.
غادر الحضور الخزانة البلدية وهم يحملون في قلوبهم أثر الآيات، وفي أذهانهم صورة نجاحٍ استثنائي لحدثٍ جمع بين الأصالة والحداثة. هذا النجاح الذي وصفته السيدة رئيسة الجماعة بـ”بشارة الانطلاق لنسخ أكثر إشعاعًا”، ليظل القرآن منارةً تهتدي بها الأجيال في سطات وعموم المغرب.