حادثة مروّعة قُبَيل أذان المغرب: شاب يفقد حياته في تصادم دراجتين ناريتين بسطات

2025-03-18T20:01:17+00:00
2025-03-18T20:01:20+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 32 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 32 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

شهدت منطقة مجمع الخير القريبة من مقبرة الطويجين في مدينة سطات المغربية حادثة سير مأساوية، وذلك قبل دقائق من أذان مغرب اليوم الثلاثاء 18 مارس 2025. التصادم وقع بين دراجتين ناريتين من النوع C90، مما أدى إلى وفاة شاب في مقتبل العمر ، وإصابة آخر بجروح متفاوتة الخطورة وفقًا للمصادر الأولية.

تزامنت الحادثة مع وقت غروب الشمس، حيث تكثُر حركة المرور عادةً بسبب عودة الأفراد إلى منازلهم أو توجههم للمساجد.
المنطقة المحيطة بمقبرة الطويجين تُعتبر ذات طرق فرعية قد تفتقر إلى إضاءة كافية أو إشارات مرورية واضحة، مما يزيد من خطر الحوادث ليلًا.
الدراجات النارية من نوع C90، المعروفة بانتشارها الواسع في المغرب لقدرتها على التحمل وتكلفتها المنخفضة، لكنها تُشكل خطرًا عند القيادة المتهورة أو دون احترام قواعد السلامة.

وقد تدخلت فرق الأمن الوطني والإسعاف بسرعة لنقل المصابين وتأمين المنطقة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد أسباب الحادث.
كما عبر السكان عن صدمتهم من تكرار الحوادث في المنطقة، مطالبين بتركيب كاميرات مراقبة وتحسين البنية التحتية للطرق.

تُعتبر حوادث الدراجات النارية من أبرز أسباب الوفيات المرورية في المغرب، خاصة بين الشباب. فوفقًا لإحصائيات اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، تشكل الدراجات النارية ما يقارب 40% من الحوادث المميتة، غالبًا بسبب:

  1. عدم ارتداء الخوذات الواقية.
  2. القيادة بسرعات عالية في الطرق الضيقة.
  3. ضعف الوعي بقواعد المرور بين الشباب.

يجب تكثيف حملات توقيف الدراجات النارية المخالفة، خاصة في المناطق السكنية.
تنظيم ورشات تثقيفية في المدارس والنوادي حول مخاطر السرعة.
ومن المفترض تركيب مطبات اصطناعية وإضاءة ليلية بالقرب من المناطق الخطرة مثل المقابر والمدارس.

إن هذه الحادثة تذكيرٌ قاسٍ بثمن الغفلة عن قيمة الحياة. فلن تكون الصلاة على روح الضحية كافية إن لم تُتبع بإجراءات جادة لحماية أرواح الآخرين. كما نعزي عائلة الفقيد ونتمنى الشفاء للمصاب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.