هشام عدراوي / مشاهد بريس
شهد المصلون خلال صلاة العيد الأخيرة خصوصا النساء معاناة واضحة بسبب رداءة جودة الصوت وضعفها في مكبر الصوت ، مما أدى إلى استياء واسع بين المواطنين الذين حضروا لأداء الصلاة في أجواء روحانية لا تتكرر سوى مرة واحدة في السنة.
الصوت الضعيف أثر على تركيز المصلين ومنع الكثير منهم من الاستماع بوضوح إلى خطبة العيد التي تحمل في طياتها رسائل دينية واجتماعية هامة. وقد عبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من الإهمال الواضح في تجهيزات الصوت، خاصة وأن صلاة العيد تعد من المناسبات الدينية الكبرى التي تشهد حضورًا كثيفًا من جميع الفئات العمرية.
وفي الوقت الذي يتم فيه تخصيص موارد وإمكانات كبيرة لضمان جودة البث الصوتي في الفعاليات الرياضية الأسبوعية، مثل مباريات كرة القدم، يتساءل المواطنون عن سبب غياب الاهتمام ذاته بصلاة العيد التي تجمع الآلاف في مكان واحد. فكما يتم الاستعداد المسبق لضمان وضوح الصوت في الملاعب، يجب أن تحظى ساحة الانبعاث بنفس الدرجة من الاهتمام والتجهيز الساحة التي صرفت عليها مبالغ كبيرة.
لذلك، يطالب المواطنون رئيس المجلس بضرورة التدخل الفوري لمعالجة هذا الأمر، وضمان تحسين جودة الصوت خلال صلاة العيد ، لما لهذه المناسبة من أهمية في حياة المسلمين. إن العناية بهذه التفاصيل تعكس احترامًا للشعائر الدينية، وتساهم في توفير أجواء إيمانية مريحة للمصلين.
الصلاة ليست مجرد طقس عابر، بل هي ركن أساسي في حياة المسلمين، ولا بد من توفير كل الإمكانيات التي تضمن تأديتها في ظروف مناسبة ومشرفة تعكس قدسية هذه الشعيرة.