جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده يُهنئ قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

2025-03-03T19:39:20+00:00
2025-03-03T19:39:23+00:00
وطنيات
Bouasriya Abdallahمنذ 19 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 19 ثانية
جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده يُهنئ قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في إطار تعزيز أواصر الأخوة والتضامن بين الدول العربية والإسلامية، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، برقيات تهنئة إلى أصحاب السمو والفخامة ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يُعتبر مناسبة روحانية عزيزة على قلوب المسلمين حول العالم.
جاءت برقية جلالة الملك، التي وَصفتها المصادر الرسمية بأنها “سامية”، مُعبرة عن أصدق مشاعر التهاني والتبريكات، متمثلة في الأمنيات الطيبة لشهرٍ يُجسد قيم التسامح والتآزر والإخاء. وأكد جلالته في رسالته أن هذا الشهر الفضيل يمثل فرصةً للتجديد الروحي، وتعزيز القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو إليها الشريعة الإسلامية السمحة.

كما تمنى جلالة الملك في برقيته أن يكون شهر رمضان “مناسبة للخير والبركة”، داعيًا الله عز وجل أن يُعيد هذا الشهر على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات، وأن يُحقق لها الوحدة والاستقرار، ويُبعد عنها كل أشكال التحديات.

تُعتبر هذه المبادرة الملكية السنوية امتدادًا لسياسة المغرب الخارجية، التي تُولي اهتمامًا خاصًا لتعزيز التعاون بين الدول العربية والإسلامية، انطلاقًا من ثوابت المملكة كدولة إفريقية وعربية وإسلامية. فالمغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، يحرص دائمًا على ترسيخ دوره كجسر للتواصل بين الحضارات، وكمُبادِرٍ إلى تعزيز الحوار بين الثقافات.

كما تُبرز هذه الخطوة مكانة المغرب كدولة رائدة في العالم الإسلامي، حيث يُشكل إرسال التهاني في المناسبات الدينية تقليدًا دبلوماسيًا يعكس التزام المملكة بتقوية الروابط الأخوية، واحترامها العميق لخصوصيات الشعوب وقيمها الروحية.

يأتي هذا التحرك في وقتٍ تُجسد فيه مناسبة رمضان قيم التضامن والتكاتف، التي تنسجم مع رؤية جلالة الملك في بناء جسور التعاون بين الدول. فشهر الصوم ليس فقط فرصةً للعبادة، بل أيضًا محطةٌ للتأكيد على الهوية الإسلامية المشتركة، ودعوةٌ إلى نبذ الخلافات وبناء مستقبلٍ تُحفظ فيه كرامة الأمة ووحدتها.

إن بهذه المناسبة، يتجدد الأمل في أن تُترجم هذه التهاني الملكية إلى خطوات عملية على الأرض، تُعزز العمل الإسلامي المشترك، وتُذلل العقبات في طريق تحقيق التكامل المنشود بين دول الأمة، سعيًا نحو غدٍ أفضل للأجيال القادمة.
بتهنئة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده لقادة الدول العربية والإسلامية، يؤكد المغرب مرةً أخرى على ثقافته الدبلوماسية القائمة على الحكمة والتواصل الإنساني. ففي ظل التحديات العالمية الراهنة، تبقى مثل هذه المبادرات نبراسًا يُذكر بأهمية الوحدة، ويُجسد روح رمضان الخالدة: روح التسامح، والتآخي، والأمل في غدٍ مشرق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.