شعيب خميس/ مشاهد بريس
في خطوة تهدف إلى تعزيز الفعالية الأمنية وتحسين التدبير العملياتي، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الأربعاء 12 مارس الجاري، عن سلسلة تعيينات جديدة شملت 21 منصباً قيادياً في 19 مدينة مغربية. وجاءت هذه القرارات بتوقيع المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، في إطار سياسة تهدف إلى تطوير الموارد البشرية وضمان الأمن الشامل للمواطنين.
شملت التعيينات الجديدة توزيع كفاءات أمنية على مدن متنوعة جغرافياً، منها:
مثل تعيين رئيس للمنطقة الإقليمية للأمن بأزيلال، ونائب لرئيس منطقة أمن عين الشق بالدار البيضاء، مما يعكس الاهتمام بتحسين التنسيق في المدن الكبرى.
تعيين رئيس للمصلحة الجهوية لنظام المعلومات والاتصال بأمن الناظور، ورئيسين لمفوضيتي مطارَي الرشيدية (مولاي علي الشريف) ومطار ورزازات، مما يؤكد أهمية تأمين المنشآت الحيوية.
حيث تم تعيين رئيس لفرقة الشرطة القضائية بقلعة السراغنة، وخمسة رؤساء دوائر شرطة في سلا وطانطان والسمارة وابن جرير ومطار مراكش المنارة.
مع تعيين أربعة رؤساء لفرق السير الطرقي بمريرت والزمامرة وتويسيت بوبكر، وثلاثة رؤساء للهيئة الحضرية بالعروي وأحفير وأزمور، ما يُبرز التركيز على تنظيم الحركة المرورية والحضرية.
ووفق لبيان المديرية، تأتي هذه الخطوة ضمن “دينامية متواصلة” لتعزيز كفاءة الأجهزة الأمنية عبر:
لإثراء الخبرات وتجنيد الكفاءات.
عبر إسناد المهام لضباط ذوي تكوين عالٍ قادرين على تنفيذ الخطط الأمنية.
من خلال تغطية مدن تشهد نمواً ديموغرافياً أو اقتصادياً، مثل أكادير ومراكش والدار البيضاء، ما يستدعي تعزيز الوجود الأمني.
وتُعكس هذه التعيينات رؤية استباقية للسلطات المغربية لمواكبة التحديات الأمنية المتجددة، عبر تحديث الهياكل واعتماد مقاربات تشاركية. وبذلك، تُرسخ المغرب سياسة أمنية تقوم على الجودة والكفاءة، في إطار تعزيز ثقة المواطن كشريك أساسي في المنظومة الأمنية.