فجرت وفاة أحد اطفال ساكنة تافراوت بإقليم تزنيت الحقيقة المرة التي نعيشها
الساكنة مند سنوات رغم أن المهرجانات تحتل المرتبة الأولى بالمدينة ويتم
تحضير كل شيء لانجاحها وعندما تعلق الأمر بطلب النجدة على سبيل المثال تجد
المسؤول المباشر عن استقبال مكالمات المواطنين بمركز الوقاية المدنية يرد
بان الكل في مهمة بالملاعب الرياضية وما يتير الإستغراب ان كل الاسطول يتم
تحضيرها في كل أيام المهرجان كان المواطن البسيط لا يساوي شيئا عند مسؤولي
الإقليم .
وفي حديت لاحد الضحايا أكد بأن المسؤولين هم من همشو المنطقة
بتسييرهم العشوائي والغير معقلن بدل ثمتيل مسرحيات بالمهرجانات التي
يحضرها مسؤولين كبار بإقليم تزنيت .
تافراوت مدينة المهرجانات وبعيدا عن التنمية المستدامة والاصلاح.

المصدر : https://www.machahidpress.com/?p=1937