عبد الإله بوعسرية – مشاهد بريس
على إثر ما وقع ببعض المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب، أصدرت مصالح الداخلية والتعليم عدة قرارات بخصوص بناء وتجهيز المؤسسات التعليمية الجديدة، لكن ومع الأسف الشديد بعض المسؤولين تغاضو بشكل مباشر قد ما سيتعرض له الأطفال أثناء التدافع واللعب في ظل غياب لجن الحراسة.

وعلى سبيل المثال مدرسة المناهل الإبتدائية بحي تمرسيط أيت ملول، بحيث ثم بناء حجرات جديدة بدل البناء المفكك المتواجدة بنفوذ المديرية الإقليمية بإنزكان أيت ملول بحيث أن صاحبة المشروع قامت بعملية البناء دون أن تستحضر ما وقع مؤخراً بأحد المؤسسات التعليمية بالدار البيضاء عندما سقطت من أحد النوافذ مما جعل السلطات الإقليمية ووزارة التعليم تصدر قرار تركيب الشبابيك الحديدية بكل المؤسسات التعليمية الجديدة خاصة الإبتدائية منها.
هذا الأمر جعل الفاعلين الجمعوين يدقون ناقوس الخطر قبل بداية الموسم الدراسي، إلا أن الجهات لم تبالي رغم أنها أكدت بأنها اغفلت هاته النقطة قبل دراسة المشروع وستدارك الأمر في ميزانية أخرى مما جعل السلطات الإقليمية بإنزكان مطالبة بفتح تحقيق عن من الجهة التي صادقت عن هذا المشروع بدون شبابيك الحماية رغم أن الأطفال قاصرين ومحرومين من اللعب.

الجمعيات الفاعلة في هذا الإطار تحمل المسؤولية للجنة التي صادقت على المشروع رغم أن عامل الإقليم مطالب بإفاد لجنة إقليمية لزيارة مثل هاته البنايات الجديدة التي تهدد سلامة التلاميذ أمور بسيطة لم تكن في حسبان اللجنة التي قامت بدراسة المشروع.