اليوم الوطني للوقاية المدنية بإقليم سطات: تعزيز الوعي وبناء مجتمع آمن

2025-02-28T13:15:25+00:00
2025-02-28T13:15:29+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 20 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 20 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في رإطار تعزيز ثقافة الوقاية من المخاطر وتحسين الاستجابة للطوارئ، احتفل إقليم سطات اليوم 28فبراير2025باليوم الوطني للوقاية المدنية، تحت شعار “الوقاية حماية للمجتمع”، بحضور عامل عمالة إقليم سطات السيد ابراهيم ابو زيد، وممثلي السلطات المحلية، ورؤساء المصالح الأمنية، والهيئات المدنية، بالإضافة إلى مشاركة فعالة من المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية.

شهد الحدث سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية التي هدفت إلى ترسيخ مبادئ الوقاية المدنية لدى مختلف شرائح المجتمع، ومن أبرزها:

  1. عروض عملية: تنظيم تدريبات حية على إطفاء الحرائق، وإنقاذ المصابين، واستخدام معدات الطوارئ، بمشاركة فرق الوقاية المدنية والدفاع المدني.
  2. ورشات توعوية: تقديم شروحات حول الإسعافات الأولية، وإجراءات السلامة المنزلية، وكيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات.
  3. معرض تفاعلي: عرض معدات وتقنيات حديثة تُستخدم في عمليات الإنقاذ، مع توزيع كتيبات إرشادية باللغتين العربية والفرنسية.
  4. محاضرات علمية: استضاف الخبراء ندوات حول استراتيجيات الحد من المخاطر في المناطق الحضرية والقروية، خاصة في ظل التحديات المناخية.

أكد السيد عامل إقليم سطات في كلمته الافتتاحية على أهمية “تعزيز التعاون بين جميع الفاعلين لضمان استعداد óptimum للطوارئ”، مشيرًا إلى أن الوقاية المدنية ليست مسؤولية مؤسسية فحسب، بل هي واجب وطني يتطلب انخراطًا جماعيًا. كما أشاد بجهود المتطوعين والجمعيات التي تساهم في نشر الوعي، مُعلنًا عن خطة لتكثيف التدريبات الميدانية في المدارس والأحياء السكنية خلال العام الجاري.

يُعتبر إقليم سطات من المناطق التي تواجه مخاطر متعددة، كالحوادث المرورية بسبب شبكته الطرقية المكثفة، والتحديات المناخية مثل الجفاف. لذا، تسعى هذه الفعاليات إلى:

  • تمكين السكان من اتخاذ قرارات سريعة أثناء الطوارئ.
  • تعزيز المرونة المجتمعيةعبر تدريب الشباب على مهارات الإنقاذ.
  • توطيد الثقة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين.

اختتم اليوم الوطني للوقاية المدنية في سطات بتكريم الأطراف المساهمة، مع تأكيد الحاضرين على ضرورة جعل التوعية استراتيجية دائمة، وليس مجرد فعالية سنوية. هذه الخطوة تعكس التزام المغرب بأهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الـ11 المتعلق ببناء مدن ومجتمعات مستدامة وقادرة على مواجهة التحديات.

بهذه الروح التعاونية، يظل إقليم سطات نموذجًا يُحتذى في تفعيل سياسات الوقاية، مُثبتًا أن الأمان مسار لا يُبنى إلا بالعلم والعمل الجماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.