مشاهد بريس
خرجت المئات من الشباب المتهور بالعديد من الأحياء الهامشية، لإحياء العادة الشهيرة آلتي تنضم طيلة أيام عيد الأضحى والمعروفة ببجلود، في ظل غياب وعي حقيقي بإحترام حالة الطوارئ الصحية، خاصة أن البلاد تمر في أزمة خانقة بسبب فيروس كورونا بالمغرب؛ رغم أنا عدد المخالطين والقادمين من المدن المجاورة في تزايد مستمر.

هذا وفي نفس السياق لوحظ، أن تلك التجمعات الغفيرة إستمرت حتى وقت متأخر من الليل دون إحترام مسافة الأمان ولا يرتدون الكمامات الوقائية.

كما أن أغلب المتجمهرين إستغلو التجمع لتنفيذ خطتهم في سرقة الشباب في واضحة النهار، رغم أن مصالح الأمن مرت وسط التجمع دون أن تقوم بتفريق التجمهر، كأن وراء هاته الفضيحة مسؤول ما قام بالتستر عليها ولم يطبق القانون الجاري به العمل في القرارات الصادرة قصد تطبيقها على الجميع وليس فئة معينة فقط.

حيث أن المواطن اليوم أصبح يتساءل هل فعلاً والي جهة سوس ماسة وعمال الأقاليم تهمهم صحة المواطنين والسهر على حمايتهم من تفشي فيروس كورونا بالجهة ؟ ومن هي الجهات التي تملصت من مسوولياتها جراء خروج السيطرة الأمنية من التحكم في تنفيذ قرار حالة الطوارئ ؟ .

وفي إنتظار الجواب الكافي من المسؤول المباشر على ولاية سوس ماسة ستبقى الوضعية غير مستقرة إلى حين تسريع وثيرة فتح تحقيق عن الجهة التي ساهمت في خرق قانون حالة الطوارئ الصحية بالأحياء الهامشية آلتي عرفت تنظيم مهرجان بوجلود.
