إبراهيم بنطالب/مشاهد بريس
نظّمت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، مساء يوم الاثنين 24 مارس 2025، بفندق URBAN بمدينة القنيطرة، ندوة صحفية احتفاءً باليوم العالمي للمستهلك، وذلك بحضور عدد من الصحفيين والقنوات الرسمية ، والفاعلين في المجال الاستهلاكي، ونشطاء حقوق المستهلك.
انطلقت فعاليات الاحتفال في تمام الساعة 18:00 مساء باستقبال الصحفيين والضيوف، تلاه تنظيم وجبة إفطار جماعية امتدت حتى الساعة 19:45، ليبدأ بعدها المؤتمر الصحفي، الذي شهد حضورًا متميزًا من مختلف الفاعلين في المجال.
افتتح اللقاء الدكتور بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بكلمة استعرض فيها تاريخ حماية المستهلك بالمغرب، مبرزًا المسار النضالي الذي قطعته الجامعة والجمعيات المنضوية تحت لوائها في سبيل نشر ثقافة حقوق المستهلك وتوعيته بواجباته وحقوقه.
كما سلّط الضوء على أبرز الإشكاليات التي يعاني منها المستهلك المغربي في ظل التطورات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة.
شهدت الندوة نقاشات مستفيضة بين الحضور، حيث تناولت مختلف القضايا التي تهم المستهلك، مثل غلاء الأسعار، جودة المنتجات، الممارسات التجارية غير العادلة، وسبل تعزيز الوعي الاستهلاكي.
وقد أسفرت هذه المناقشات عن مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز حماية المستهلك بالمغرب، من خلال تشديد الرقابة على الأسواق، تعزيز القوانين الحمائية، وتكثيف حملات التوعية الاستهلاكية وطالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بإحداث مؤسسة مستقلة للمراقبة ، وكدلك بأن يتم إدماج هيئات حماية المستهلك مع مجلس المنافسة وحماية المستهلك على غرار نجاح هده المبادرة في مجموعة من الدول المتقدمة .
فيما اعتُبر هذا اللقاء فرصة هامة لتبادل الآراء بين الإعلاميين والفاعلين في المجال الاستهلاكي، حيث شكل منصة للنقاش المفتوح حول السبل الكفيلة بتحقيق بيئة استهلاكية أكثر أمانًا وإنصافًا. كما أكد المشاركون على أهمية استمرار هذه اللقاءات لتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وتمكين المستهلك المغربي من الدفاع عن حقوقه في مواجهة التحديات الراهنة.
ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد مجددًا التزام الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بدورها في الدفاع عن حقوق المستهلكين وتعزيز الوعي المجتمعي، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب. كما يعكس حرصها على توفير فضاء للنقاش والتواصل بين مختلف الأطراف المعنية، من أجل تحقيق منظومة استهلاكية أكثر عدلاً وإنصافًا.