شعيب خميس/ مشاهد بريس
عُثر صباح اليوم الثلاثاء 11مارس 2025 على جثة الطفلة جيداء (5 سنوات) ملقاة داخل حاوية نفايات كبيرة بمنطقة سيدي الطيبي التابعة لإقليم القنيطرة، في حادثة مأساوية أثارت صدمة واسعة بين سكان المنطقة وموجات من الحزن والغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفق مصادر محلية كانت الطفلة تقطن مع أسرتها في الحي الإداري القريب من مقر جماعة سيدي الطيبي ومركز الدرك الملكي. واختفاء جيداء تزامن مع وقت صلاة التراويح مساء يوم الاثنين، مما دفع عائلتها وأهالي المنطقة إلى شن حملات بحث مكثفة، قبل أن تُنشر صورها على صفحات محلية عبر “فيسبوك” وغيره، في محاولة لتتبع أي أثر لها.
بعد ساعات من التداول المكثف لصور الطفلة على المنصات الرقمية، عُثر على جثتها في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء داخل حاوية نفايات كبيرة بمنطقة سيدي الطيبي، حيث نُقلت الجثة إلى مستشفى محلي لتحديد سبب الوفاة، فيما فتحت الفرقة الأمنية التابعة للدرك الملكي تحقيقًا معمقًا لكشف ملابسات الحادث.
وقد أثار الخبر موجة استنكار واسعة، مع مطالبات من نشطاء ومغردين بضرورة الإسراع في كشف الحقيقة وتقديم الجناة إلى العدالة، خاصة مع انتشار تكهنات حول احتمال تورط طرف ثالث في وفاة الطفلة. من جهتها، لم تصدر النيابة العامة أو الجهات الأمنية أي بيان رسمي يفصل طبيعة الحادث، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت الواقعة جريمة قصدية أم حادثًا مأساويًا.
تُسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على قضايا حماية الأطفال وتعزيز آليات المراقبة المجتمعية، لا سيما في الأحياء السكنية القريبة من المناطق العامة. كما تبرز دور منصات التواصل في تسريع عمليات البحث عن المفقودين، لكنها تفتح أيضًا نقاشًا حول ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.
ويُنتظر أن تُكشف المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة مع تقدم التحقيقات، وسط مطالبات محلية بتشديد العقوبات على الجرائم التي تستهدف الأطفال، وتحسين أنظمة المراقبة في الفضاءات العامة.