شعيب خميس/مشاهد بريس
عُثر اليوم السبت 15 فبراير 2025، على جثة رجل في عُمر السبعينيات داخل منزله بزنقة عين صالح بحي ميمونة بمدينة سطات، في واقعة أثارت استنفارًا أمنيًا واسعًا. وتفاعلت السلطات الأمنية فور تلقيها بلاغًا من سكان الحي الذين لاحظوا غياب الرجل لفترة، حيث انتقلت فرق الشرطة القضائية والعلمية ورجال الوقاية المدنية والسلطة المحلية إلى موقع الحادث لإجراء المعاينات الأولية.
عُثر على الجثة في حالة تحلل متقدمة، مما يشير إلى أن الوفاة حدثت منذ أيام. نُقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، حيث سيُخضع للتشريح الطبي لتحديد السبب الدقيق للوفاة، سواء كانت طبيعية أو جنائية.
فتحت النيابة العامة تحقيقًا معمقًا، يشمل استجواب السكان المحليين وتحليل الأدلة الجنائية، في محاولة لكشف ملابسات الواقعة.
أثار الحادث حالة من الصدمة والقلقبين سكان الحي، الذين طالبوا بتكثيف الإجراءات الأمنية ومراقبة الأحياء السكنية لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
لم تُعلن السلطات عن تفاصيل جديدة حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات جارية بانتظار نتائج التشريح التي قد تكشف هوية الضحية وظروف الوفاة.
في سياق متصل، شهدت مدينة سطات خلال الأشهر الماضية عدة حوادث مشابهة، مثل العثور على جثة سبعيني داخل حديقة عامة في أغسطس 2024، وأخرى لرجل عُثر عليه معلقًا بحبل في يوليو 2023، ما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز آليات الرعاية لكبار السن ومراقبة الأوضاع الاجتماعية.
السلطات تهيب بأي شخص يملك معلومات مرتبطة بالحادث التوجه إلى أقرب مركز أمني، بينما تتواصل الجهود لفك غموض الواقعة.