الصراع في الصحراء المغربية: رؤية بشير الدخيل لأهم المحطات التاريخية لهذا النزاع

2025-02-16T15:37:39+00:00
2025-02-16T15:37:43+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ 18 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 18 ثانية
الصراع في الصحراء المغربية: رؤية بشير الدخيل لأهم المحطات التاريخية لهذا النزاع

إبراهيم اوقلي/ مشاهد بريس

إستضاف المركز الثقافي بتارودانت فعالية ثقافية مهمة، عنوانها “الماء والتراث: الهوية المغربية توحدنا”. حيث قدم البشير الدخيل مداخلة مهمة جدا حول قضية الصحراء، مستعرضا محطات تاريخية مفصلية، ومحللًا الأدوار التي لعبها مختلف الفاعلين في المنطقة من شخص عاش النزاع منذ نعومة أضافره.

IMG 20250216 WA0091 - مشاهد بريس

استهل البشير الدخيل مداخلته متحدثا عن التدخل الإسباني في شمال إفريقيا منذ حرب تطوان وحتى المسيرة الخضراء، مشيرًا إلى أن اتفاقية تطوان كانت لحظة فارقة في رسم الحدود وإرساء أسس الخلافات المستقبلية، كما استعرض دور الإدارة الإسبانية في إفريقيا الغربية والتوترات التي صاحبت عملية إنهاء الاستعمار.

IMG 20250216 WA0093 - مشاهد بريس

وأبرز ذات المتدخل أيضًا أهمية حرب الرمال عام 1963، التي كشفت التنافس الاستراتيجي بين المغرب والجزائر في منطقة تندوف، وكذلك عملية إكوفيلون عام 1958، التي كانت جزءًا من كفاح جيش التحرير المغربي ضد الاستعمارين الإسباني والفرنسي.

IMG 20250216 WA0092 - مشاهد بريس

كما تناول كذلك المحاولات الجادة لإنشاء كيان سياسي وطني في تندوف، موضحًا أهميته الجيوستراتيجية، وأشار إلى أن جبهة البوليساريو، في بداياتها، ركزت على مقاومة الاستعمار الإسباني في الصحراء لا على إنشاء دولة وطنية عرقية مستقلة.

وقد تطرق أيضا إلى الجدل حول التعداد السكاني الإسباني لعام 1967، الذي أثار تساؤلات حول الهوية والتمثيل، مشيرًا إلى الضغوط المغربية على نظام فرانكو لدفعه إلى الانسحاب من الصحراء، مقابل رفض الجزائر لنتائج التعداد واعتبارها غير دقيقة.

في ختام مداخلته، استشهد الدخيل بإحصائيات الأمم المتحدة الرسمية عام 1999، التي أظهرت أن غالبية الصحراويين يعتبرون أنفسهم جزءًا من المغرب، في حين أن أقلية في تندوف، متأثرة بالمصالح الجزائرية، لا تزال تدعو إلى الاستقلال.

حيث اختتم حديثه بالإشارة إلى التداخل بين الهوية القبلية والانتماء الوطني في الصحراء، مؤكدًا أن الهوية المغربية ليس مجرد صفة قانونية، بل هي امتداد للتاريخ والثقافة والواقع الاجتماعي الذي يجمع أبناء المنطقة.

تأليف وترجمة من الإسبانية إلى العربية: عبد الواحد الدخيلي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.