هشام عدراوي / مشاهد بريس
في حادثة تثير القلق والتساؤلات، تعرض منزل الأستاذ الحقوقي موسى مريد لاعتداء من قبل مجهولين قاموا بضرب باب منزله بعنف، في محاولة بدت وكأنها تهدف إلى إثارة الرعب والتخويف. ولم تكن هذه الواقعة معزولة، حيث أظهرت صور متداولة حجرًا داخل كيس موضوعًا أمام منزله، مما عزز المخاوف من أن هذه الأفعال تحمل رسائل تهديد مبطنة.
وفي مشهد آخر يثير الشكوك، كشفت صورة أخرى عن إطفاء الإنارة أمام منزل الأستاذ موسى مريد، بينما كانت جميع مصابيح الحي مضاءة بشكل طبيعي. هذا الأمر طرح تساؤلات حول ما إذا كان ذلك مجرد عطل كهربائي عابر أم أنه فعل متعمد هدفه زيادة الشعور بالتهديد والترهيب.
هذه السلسلة من الأحداث تضع علامات استفهام كبيرة حول الجهة التي قد تكون وراءها، وهل يتعلق الأمر بمحاولة لإسكات صوت الأستاذ الحقوقي موسى مريد بسبب مواقفه، أم أن الأمور أخذت بعدًا آخر دون أسباب واضحة؟
يبقى السؤال المطروح: هل نحن أمام فعل مدبر من طرف جهة معينة، أم أن الأمر مجرد صدف متتالية لا علاقة لها ببعضها؟ التحقيقات وحدها كفيلة بتقديم إجابة شافية، لكن الحادثة تلقي الضوء على التحديات والمخاطر التي يواجهها المدافعون عن الحقوق والقانون.