إحباط مخطط إرهابي خطير يستهدف المغرب وتوقيف 12 متطرفًا

2025-02-19T09:24:08+00:00
2025-02-19T09:24:11+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 20 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 20 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في عملية أمنية استباقية ومحكمة، تمكنت المصالح الأمنية المغربية من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المملكة، وذلك بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي. هذه العملية الأمنية الناجحة أسفرت عن توقيف 12 متطرفًا في عدة مدن مغربية، بما في ذلك العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وأولاد تايمة وتامسنا.

وفقًا للمعلومات المتوفرة، كانت الخلية الإرهابية تعمل بتنسيق مع قيادي في تنظيم “داعش” المتمركز في منطقة الساحل الإفريقي، والذي يُعتبر أحد المناطق الساخنة لنشاط التنظيمات الإرهابية في القارة. وكان المخطط يستهدف القيام بعمليات إرهابية في المغرب، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة.

تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية، من خلال عمليات استخباراتية مكثفة ومراقبة دقيقة، من كشف خيوط هذا المخطط الإرهابي في مراحله الأولى. وقد تم تنفيذ عمليات توقيف متزامنة في عدة مدن، حيث تم اعتقال 12 شخصًا يشتبه في ارتباطهم بالتنظيم الإرهابي. ومن بين المعتقلين أفراد كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تفجيرية وتخريبية في مناطق حساسة.

تُظهر هذه العملية الأمنية الناجحة مدى كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة التهديدات الإرهابية. فقد تم تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الاستخبارات العامة، ووحدات مكافحة الإرهاب، والقوات المساعدة، مما أدى إلى تنسيق فعال وسريع أدى إلى إحباط المخطط الإرهابي قبل تنفيذه.

كما أن المغرب يعتمد على استراتيجية أمنية متكاملة تعتمد على الوقاية والاستباق، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب. وقد أثبتت المملكة، من خلال هذه العملية وغيرها، أنها قادرة على حماية أراضيها ومواطنيها من التهديدات الإرهابية.

إحباط هذا المخطط الإرهابي يرسل رسالة قوية إلى التنظيمات الإرهابية بأن المغرب لن يكون أبدًا ساحة لنشاطاتها الإجرامية. كما يؤكد على أن الأجهزة الأمنية المغربية تظل في حالة تأهب دائم لمواجهة أي تهديدات محتملة، سواء كانت داخلية أو خارجية.

إلى جانب الجهود الأمنية، يلعب المجتمع المغربي دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب. فمن خلال التوعية والإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة، يمكن للمواطنين المساهمة في تعزيز الأمن الوطني. وقد أثبتت التجارب السابقة أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين هو عامل حاسم في إحباط العديد من المخططات الإرهابية.

عملية إحباط المخطط الإرهابي الأخيرة تُعد إنجازًا أمنيًا كبيرًا يُضاف إلى سجل المغرب الحافل في مكافحة الإرهاب. وهي تؤكد مرة أخرى على أن المملكة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تظل حصنًا منيعًا في وجه التهديدات الإرهابية، وقادرة على حماية أمنها واستقرارها في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.