أولاد أفرج تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية بإقليم الجديدة: عناصر الدرك الملكي يشاركون في التوعية بخطورة حوادث السير

2025-02-18T18:53:27+00:00
2025-02-18T18:53:30+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ 18 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 18 ثانية
أولاد أفرج تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية بإقليم الجديدة: عناصر الدرك الملكي يشاركون في التوعية بخطورة حوادث السير

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، نظمت بلدة أولاد أفرج بإقليم الجديدة، يومًا توعويًا متميزًا تحت شعار “السلامة الطرقية مسؤولية الجميع”. وقد شهد هذا اليوم مشاركة فعالة من عناصر الدرك الملكي بمركز الترابي بأولاد أفرج، الذين ساهموا في توعية المواطنين بمخاطر حوادث السير وأهمية احترام قواعد السلامة الطرقية.

تضمنت الفعاليات عدة أنشطة تهدف إلى نشر الوعي بين سكان المنطقة، خاصة في ظل ارتفاع عدد حوادث السير التي تخلف العديد من القتلى والجرحى والمعاقين. وقد تم تنظيم ندوات توعوية قدمها عناصر الدرك الملكي، حيث تم التركيز على الأسباب الرئيسية لحوادث السير، والتي تشمل:

  1. جهل مستعملي الطريق: حيث يفتقر العديد من السائقين والمشاة إلى المعرفة الكافية بقواعد السلامة الطرقية.
  2. عدم احترام قانون السير: مثل تجاوز السرعة المقررة، وعدم استخدام حزام الأمان، وعدم احترام إشارات المرور.
  3. القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات: وهي من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حوادث مميتة.

قام عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد أفرج بتوزيع منشورات توعوية على السائقين والمشاة، كما قاموا بتنظيم ورشات عمل تفاعلية مع تلاميذ المدارس لتثقيفهم حول أهمية احترام قواعد المرور. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم حملة تفتيش مروري تهدف إلى ضبط المخالفين وتوعيتهم بخطورة أفعالهم.

خلال الفعاليات، تم التأكيد على عدة رسائل رئيسية، منها:
احترام القواعد و هي الخطوة الأولى لتجنب الحوادث.
وأهمية التوعية الخاصة للأطفال والشباب الذين يمثلون مستقبل البلاد.
حيث أن السلامة الطرقية ليست مسؤولية السلطات فقط، بل هي مسؤولية كل فرد في المجتمع.

اليوم الوطني للسلامة الطرقية في أولاد أفرج كان فرصة لتذكير الجميع بأن السلامة على الطرق هي مسؤولية مشتركة. من خلال التعاون بين السلطات والمواطنين، يمكن تقليل عدد الحوادث وإنقاذ الأرواح. وقد أثبتت مشاركة الدرك الملكي فعاليتها في نشر الوعي وتعزيز الثقافة المرورية لدى السكان، مما يعكس الجهود المستمرة للحد من معضلة حوادث السير في المنطقة.

نحن جميعًا مدعوون إلى المساهمة في جعل طرقنا أكثر أمانًا، من خلال احترام قواعد المرور ونشر الوعي بين أفراد المجتمع. فلنعمل معًا من أجل مستقبل أكثر أمانًا لأولادنا وأجيالنا القادمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.