أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس سيتراس حفل ليلة القدر المباركة

2025-03-26T20:10:26+00:00
2025-03-26T20:10:28+00:00
وطنيات
Bouasriya Abdallahمنذ 16 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 16 ثانية
أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس سيتراس حفل ليلة القدر المباركة

شعيب خميس/ مشاهد بريس

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سيترأس – بحول الله – حفل إحياء ليلة القدر المباركة مساء يوم الخميس 26 رمضان 1446 هـ، الموافق لـ 27 مارس 2025 م، بالقصر الملكي العامر بالرباط. ويأتي هذا الحفل في إطار الدور الريادي الذي يضطلع به جلالته كـ”أمير للمؤمنين”، حامي حمى الدين، وراعي الوحدة الدينية للأمة.

ونظرًا لبعض الإكراهات الصحية المرتبطة بالعملية الجراحية التي أُجريت لجلالته مؤخرًا على مستوى الكتف الأيسر، والتي تستدعي تجنب الحركات التي قد تُعيق التعافي، فقد قرر أمير المؤمنين أداء صلاة العشاء والتراويح جالسًا، عملاً بتوجيهات القرآن الكريم في سورة آل عمران:

﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ﴾.

هذا القرار يُبرز مرونة الشريعة الإسلامية وسماحتها، التي تراعي ظروف المصلين وتُقدِّر سلامتهم الصحية، مؤكدة أن جوهر العبادة يكمن في القلب والذكر، لا في الشكليات فقط.

وفي ختام البيان، تضرعت الوزارة إلى المولى عز وجل أن “يحفظ مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، ويُديم على جلالته نعمة الصحة والعافية”، معربة عن أمل الأمة المغربية في تعافي قائدها بالكامل. كما دعت إلى أن يُقرّ الله عين جلالته بولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلين الله أن يُعين جلالته بإخلاص شعبه وتماسك أسرته.

ليلة القدر: مناسبة روحانية تحتفي بالقرآن والنفحات الإلهية
تُعتبر ليلة القدر من أسمى الليالي في الإسلام، إذ يُحيي المسلمون حول العالم ذكرى نزول القرآن الكريم، وهي ليلة “خير من ألف شهر” كما ورد في سورة القدر. وفي المغرب، تحتل هذه المناسبة مكانة خاصة، تجسيدًا لارتباط العرش العلوي برعاية الشؤون الدينية وقيادة الأمّة روحانيًّا

كما لا يُبرز هذا الحدث الإيماني التزام القائد الديني بواجباته الروحية فحسب، بل يُرسل رسالة إنسانية عميقة عن قيمة التيسير في الإسلام، وضرورة مراعاة الظروف الفردية في العبادات. كما يُذكّر المغاربة بوحدة مسيرتهم تحت قيادة ملكية تجمع بين الأصالة الدينية والانفتاح على روح العصر، متمثلة في شخص جلالة الملك، الذي يظل – بعون الله – رمزًا للاستقرار والالتحام بين العرش والشعب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.